أمية بن أبي الصلت
قصائده
102 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فما بلغت كف امرىء متناولافَما بَلَغَت كَفُّ اِمرىءٍ مُتَناوَلاً
- فما أنابوا لسلم حين تنذرهمفَما أَنابوا لِسَلمٍ حينَ تُنذِرُهُم
- لا يذهبن بك التفريط منتظرالا يَذهَبنَّ بِكَ التَفريطُ مُنتَظِراً
- إذ آبهتهم ولم يدروا بفاحشةإِذ آبَهَتهُم وَلَم يَدروا بِفاحِشَةٍ
- دار قومي في منزل غير ضنكدارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍ
- كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرةكانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌ
- لو يدب الحولي من ولدلَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ
- والناس تحتك اقدام وأنت الهموَالَناسُ تَحتَكَ اَقدامٌ وَأَنتَ الهَمَ
- وإني بليلي والديار التي أرىوَإِني بِليلي وَالديارُ الَّتي أَرى
- يدعون بالويل فيها لا خلاق لهميَدعونَ بِالويلِ فيها لا خِلاقَ لَهُم
- فصلقنا في مراد صلقةفَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةً
- يظل يشب كيرايَظَلُّ يَشُبُّ كيراً
- كن كالمجشر إذ قالت رعيتهكُن كَالمُجَشَّرِ إِذ قالَت رَعيَتُهُ
- أبوك ربيعة الخير بن قرطأَبوكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنِ قُرطٍ
- نفشت فيه عشاء غنمنَفَشَت فِيهِ عِشاءً غَنَمٌ
- إذا أتى موهنا وقد نام صحبيإِذا أَتى مُوهِناً وَقَد نَامَ صَحبيَ
- كميت بهيم اللون ليس بفارضكُمَيتٍ بَهيمِ اللَونِ لَيسَ بِفارضٍ
- وميز في إنفاقه بين مصلحوَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍ
- له نفيان يحفش الأكم وقعهلَهُ نَفيانٌ يَحفِشُ الأُكمَ وَقعُهُ
- يرن على مغزيات العقاقيَرِنُّ عَلى مُغزياتِ العِقاقِ
- إن عمرا وما تجشم عمروإِنَ عَمراً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌ
- فما أعتبت في النائبات معتبفَما أَعتَبَت في النائِباتِ مُعَّتَبٌ
سيرته
رحل إلى البحرين فأقام فيها ثماني سنين ظهر الإسلام في أثنائها، ثم عاد إلى الطائف وسأل عن خبر محمد بن عبد الله (ص)، فقيل له: يزعم أنه نبي. فخرج حتى قدم عليه بمكة وسمع منه آيات من القرآن، وانصرف عنه، فتبعته قريش تسأله عن رأيه فيه، فقال: «أشهد أنه على الحق»، قالوا: «فهل تتبعه؟»، فقال: «حتى أنظر في أمره»، ثم خرج إلى الشام.
وهاجر رسول الله إلى المدينة، وحدثت وقعة بدر، وعاد أمية من الشام يريد الإسلام، فلما علم بمقتل أهل بدر، وكان فيهم ابنا خال له، امتنع، وأقام في الطائف إلى أن مات.
أخباره كثيرة، وشعره من الطبقة الأولى، ولكن علماء اللغة لا يحتجون به لورود ألفاظ فيه لا تعرفها العرب. وهو أول من جعل في أول الكتب: «باسمك اللهم»، فكتبتها قريش. وقال الأصمعي: «ذهب أمية في شعره بعامة ذكر الآخرة، وذهب عنترة بعامة ذكر الحرب، وذهب عمر بن أبي ربيعة بعامة ذكر الشباب».