قصائده
412 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن الخليط الذين كنت بهمإِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم
- كتبت تعتب الرباب وقالتكَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
- بوجرة أطلال تعفت رسومهابِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها
- أراني وهندا أكثر الناس قالةأَراني وَهِنداً أَكثَرَ الناسُ قالَةً
- أيها العاذل الذي لج في الهجأَيُّها العاذِلُ الَّذي لَجَّ في الهَج
- وفتيان صدق حسان الوجووَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو
- دعاني إلى أسماء عن غير موعددَعاني إِلى أَسماءَ عَن غَيرِ مَوعِدٍ
- ألا يا بكر قد طرقا خيالأَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا
- أيا رب لا آلو المودة جاهداأَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّةَ جاهِداً
- خليلي اربعا وسلاخَليلَيَّ اِربَعا وَسَلا
- قل للمنازل من أثيلة تنطققُل لِلمَنازِلِ مِن أُثَيلَةَ تَنطِقُ
- منع النوم عينك الإدكارمَنَعَ النَومَ عَينَكَ الإِدكارُ
- ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلقأَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَق
- عاود القلب يا لقومي سقماعاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِيَ سُقماً
- أرسلت لما عيل صبري إلىأَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلى
- يا خليلي قد مللت ثوائييا خَليلَيَّ قَد مَلِلتُ ثَوائي
- أبهجر يودع الأجوار أمأَبِهَجرٍ يُوَدَّعُ الأَجوارُ
- أقول لأسماء اشتكاء ولا أرىأَقولُ لِأَسماءَ اِشتِكاءً وَلا أُرى
- ديار لسعدى إذ سعاد جدايةدِيارٌ لِسُعدى إِذ سُعادُ جِدايَةٌ
- ذكر القلب ذكرةذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةً
- قلت بالخيف مرةقُلتُ بِالخَيفِ مَرَّةً
- يا أهل بابل ما نفست عليكميا أَهلَ بابِل ما نَفِستُ عَليكُمُ
- ألا يا سلم قد شحطت نواكأَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ
- صاح إن الملام في حب جملصاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ
- أجد غدا لبينهم القطينأَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ
- أخطأت أنت بدأت بالصرمأَخطَأتِ أَنتِ بَدَأتِ بِاِلصَرمِ
- لقد عجت في رسم أجد زمانهلَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَدَّ زَمانُهُ
- يا خليلي عادني اليوم سقمييا خَليلَيَّ عادَني اليَومَ سُقمي
- حمل القلب من حميدة ثقلاحَمَلَ القَلبُ مِن حُمَيدَةَ ثِقلا
- ذكر البلاط وكل ساكن قريةذَكَرَ البَلاطَ وَكُلَّ ساكِنِ قَريَةٍ
- سر قليلا ولا تلمني خليليسِر قَليلاً وَلا تَلُمني خَليلي
- لقد أرسلت حولا قلبالَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً
- فجعتنا أم بشرفَجَعَتنا أُمُّ بِشرٍ
- يا أم نوفل فكي عانيا مثلتيا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَت
- ألم تسأل الربع أن ينطقاأَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقا
- إعتاد هذا القلب بلبالهإِعتادَ هَذا القَلبُ بَلبالُهُ
- بان الخليت وبينهم شغفبانَ الخَليتُ وَبَينُهُم شَغَفُ
- وإني لسائل أم الربيعوَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِ
- أنس قادني إلى الحين حتىأَنَسٌ قادَني إِلى الحَينِ حَتّى
- حي ربعا أقوى ورسما محيلاحَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا
سيرته
اشتهر بشعره العاطفي الرقيق الذي صوّر فيه مشاعر الحب والمغازلة، حتى لُقّب بـ "شاعر الغزل". وكان مقربًا من الخليفة عبد الملك بن مروان، الذي كان يكرمه ويجله. غير أن شهرته بشعر الغزل أثارت حفيظة بعض الخلفاء؛ إذ رُفع إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز خبر تعرّضه لنساء الحجيج في شعره، فأمر بنفيه إلى جزيرة دهلك.
شارك لاحقًا في غزوة بحرية، فاحترقت السفينة التي كان على متنها، مما أدى إلى غرقه وموته.
ترك عمر بن أبي ربيعة ديوانًا شعريًا حافلًا صُنف ضمن أدب الغزل، ونال اهتمام الباحثين والمؤرخين، حيث كتب عنه كل من:
- ابن بسام في كتابه "أخبار عمر بن أبي ربيعة".