قصائده
412 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وبعادي وما علمت بذاكاأَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري
- تقول غداة التقينا الرباتَقولُ غَداةَ اِلتَقَينا الرَبا
- ألم يسلني نأي المزار صبابتيأَلَم يُسلِني نَأيُ المَزارِ صَبابَتي
- أيها الباكر المريد فراقيأَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي
- سقى سدرتي أجياد فالدومة التيسَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي
- إن الخبيب تروحت أثقالهإِنَّ الخَبيبَ تَرَوَّحَت أَثقالُهُ
- ولقد قلت يوم بانوا لبكروَلَقَد قُلتُ يَومَ بانوا لِبَكرٍ
- ومشاحن ذي بغضة وقرابةوَمُشاحِنٍ ذي بِغضَةٍ وَقَرابَةٍ
- أيها العاتب المكثر فيهاأَيُّها العاتِبُ المُكَثِّرُ فيها
- ألا إني عشية دار زيدأَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍ
- إن الخليط أجد فاحتملاإِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ فَاِحتَمَلا
- وقف بربع أنساكه قدمهوَقِّف بِرَبعٍ أَنساكَهُ قِدَمُه
سيرته
اشتهر بشعره العاطفي الرقيق الذي صوّر فيه مشاعر الحب والمغازلة، حتى لُقّب بـ "شاعر الغزل". وكان مقربًا من الخليفة عبد الملك بن مروان، الذي كان يكرمه ويجله. غير أن شهرته بشعر الغزل أثارت حفيظة بعض الخلفاء؛ إذ رُفع إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز خبر تعرّضه لنساء الحجيج في شعره، فأمر بنفيه إلى جزيرة دهلك.
شارك لاحقًا في غزوة بحرية، فاحترقت السفينة التي كان على متنها، مما أدى إلى غرقه وموته.
ترك عمر بن أبي ربيعة ديوانًا شعريًا حافلًا صُنف ضمن أدب الغزل، ونال اهتمام الباحثين والمؤرخين، حيث كتب عنه كل من:
- ابن بسام في كتابه "أخبار عمر بن أبي ربيعة".