أسامة بن منقذ
العصر الأيوبي601 قصيدة
قصائده
601 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رفع الحظوظ لمن أصبن وحط منرَفْعُ الحُظوظِ لِمَن أصَبْنَ وحطُّ مَن
- لنا هجمة للحق إن ناب والقرىلَنا هَجمةٌ للحقِّ إن نابَ والقِرى
- سر عن بلادهم فقد سئمت بهاسِرْ عَن بلادِهِمُ فقد سَئِمَتْ بها
- دعوتك يا عمر المكرماتدعوتُك يا عُمَرَ المكرُماتِ
- ولو أسعفتني مقلتاي بقطرةولو أسعَفتني مُقلتَايَ بِقَطْرَةٍ
- وقد علاها حبابوقد علاها حباب
- إذا الصب أشفى من جواه على شفاإذا الصّبّ أشفى من جواه على شفا
- أبا البركات لي مولى جوادأَبَا البركاتِ لي مولىً جَوادٌ
- قالت وأحزنها بياض مفارقيقالت وأحزَنَها بياضُ مفَارقي
- أيحسب دهري أني جزعتأيَحسَبُ دَهريَ أنّي جَزِعتُ
- ما لي رأيت الثلج عمم شيبهما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُ
- أئن غض دهر من جماحي أو ثنىأئِن غَضَّ دهرٌ من جِماحيَ أو ثَنَى
- بأبي هوى فارقته ولمثلهبِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
- أعجب لمحتجب عن كل ذي نظرأعجبْ لمحتجِبٍ عن كلِّ ذِي نَظَرٍ
- لا در درك من رجاء كاذبلا دَرَّ دَرُّكَ مِن رجَاءٍ كاذِبٍ
- وإني لعصاء العواذل لا أرىوإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَى
- كف عني واش وأغضى رقيبكَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُ
- بالغور أهلك يابثين وأهلنابِالغَورِ أهلُكِ يابُثَينَ وأهلُنا
- أفكر في فرية ما تلاقيأفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقي
- سهرت بخرتبرت فطال ليليسَهِرتُ بخرتَبِرتَ فطال لَيْلِي
- نزلنا به حتى إذا يومنا انقضىنزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَى
- سل بي كماة الوغى في كل معركةسَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍ
- أصبحت بعدك يا شقيق النفس فيأصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النّفسِ في
- رأيت ما تلفظ الموسى فآسفنيرأيتُ ما تلفِظُ الموسى فآسفَني
- مالي وللشفعاء فيما أرتجيمَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِي
- كتابي ولولا أن يأسي قد نهىكتابِي ولولاَ أنّ يأسَي قد نَهى اش
- غرضت من الهجران والشمل جامعغَرضتُ من الهِجران والشملُ جامعٌ
- إن كان عندهم وقد ظنواإن كان عندهم وقد ظنوا
- إذا صاحبت عمرا في طريقإذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ
- أين السرور من المروع بالنوىأينَ السّرورُ من المُروَّعِ بالنّوى
- بنفسي عذول لام فيكم فرد ليبِنَفْسِي عذولٌ لامَ فيكُمْ فردَّ لي
- أعاضني الدهر من رؤياكم نظريأعاضني الدّهر من رؤياكم نظري
- حتى إذا يئست دعت زفراتهاحتّى إذا يئسْتُ دعتْ زَفراتُها
- وافى كتابك معلنا بملامةوافى كتابُكَ مُعلِناً بملامَةٍ
- وصل الكتاب أن الفداء لفكرةوصل الكتاب أن الفداء لفكرة
- ألا من لصاد والموارد جمةألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ
- في ذلك الحي المعرض لي هويفي ذلِكَ الحيِّ المُعرِّضِ لي هَويً
- يا منعما مورد إحسانهيا مُنعِماً مَوْردُ إحسانِه
- تهمي مواهبه والسحب جامدةتَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌ
- إذا ما عرا مالا أطيق دفاعهإذا ما عَرا مالا أَطيقُ دفاعَهُ
سيرته
هو أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، ويسميها الصليبيون Sizarar)، ومن العلماء الشجعان، وكان مقربًا من الملوك والسلاطين.
ولد في شيزر، وسكن دمشق، ثم انتقل إلى مصر سنة 540 هـ وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، ثم عاد إلى دمشق. وبعد ذلك برحها إلى حصن كيفى فأقام به إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق؛ فدعاه السلطان إليه فأجابه وقد تجاوز الثمانين، وتوفي في دمشق.
له تصانيف في الأدب والتاريخ، منها: (لباب الآداب - ط)، و(البديع في نقد الشعر - ط)، و(المنازل والديار - ط)، و(النوم والأحلام - خ)، و(القلاع والحصون)، و(أخبار النساء)، و(العصا - ط) منتخبات منه. كما أن له (ديوان شعر - ط)، وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار - ط) تُرجم إلى الفرنسية والألمانية.