قصائده
145 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أشاقك في وادي الأراك رندهأشاقك في وادي الأراك رنده
- إن جئت عرصة كربلاإن جئت عرصة كربلا
- هو الطب كان لداء النفوسهو الطب كان لداء النفوس
- رزايا الطف لا أسلوك ذكرارزايا الطف لا أسلوك ذكرا
- يا يوم عاشوراء كم فيك منيا يوم عاشوراء كم فيك من
- يا من مآثره بأفاقيا من مآثره بأفاق
- أمن بعدما الشيب بالفود لاحاأمن بعدما الشيب بالفود لاحا
- لواء العدل يا فيحاء اضحىلواء العدل يا فيحاء اضحى
- أبا حسن ومن علياه أضحتأبا حسن ومن علياه أضحت
- ببابل للوصي مقام فدسببابل للوصي مقام فدس
- للّه من رمس على الزوراءللّه من رمس على الزوراء
- أقلبك هام في هيف وغيدأقلبك هام في هيف وغيد
- أبا الهادي الذي بنداه أحياأبا الهادي الذي بنداه أحيا
- تغربت عن ارض الغرى فلمتغربت عن ارض الغرى فلم
- فلله خطب جل في الدين وقمهفلله خطب جل في الدين وقمه
- إن أرض الطفوف كانت مطافاإن أرض الطفوف كانت مطافا
- ألا يا أيها الغادي مجداألا يا أيها الغادي مجداً
- أيرقا الدمع حاشا ثم حاشاأيرقا الدمع حاشا ثم حاشا
- هم القوم بيض زاهرات وجوههمهم القوم بيض زاهرات وجوههم
- بأهلي وبي أفدي بدوراً بطيبةبأهلي وبي أفدي بدوراً بطيبة
- هز الزمان بزهو عطفه طرباهز الزمان بزهو عطفه طربا
- تجود عيوني بالدموع فتغرقتجود عيوني بالدموع فتغرق
- بات النبي ببدر ساهرا أرقاًبات النبي ببدر ساهرا أرقاً
- قلبي بنأيك قد امسى رهين جوىقلبي بنأيك قد امسى رهين جوى
- قد حققت ايران في نهضتهاقد حققت ايران في نهضتها
سيرته
هو يعقوب بن جعفر بن محمد حسين النجفي الحلي، واشتهر بلقب "التبريزي" رغم أنه لا ينتمي إلى مدينة تبريز. وُلد في النجف سنة 1270 هـ/1854م (ويُذكر أيضاً 1267 هـ).
تلقى علومه في النجف؛ فدرس الأدب على يد إبراهيم الطباطبائي، والوعظ عند جعفر التستري، والأخلاق عند حسين قلي الهمداني الذي لازمه فترة طويلة. وبعد أن قضى ثلاثين عاماً في النجف، انتقل للسكن في السماوة لمدة 15 سنة، ثم استقر في الحلة حيث درّس وخرّج العديد من طلاب العلم.
اشتهر التبريزي كأديب وشاعر بارز، وتولى رئاسة الرابطة الأدبية في النجف. وترك إرثاً أدبياً مهماً، من أبرزه ديوان شعر يضم عشرة آلاف بيت، جمعه ابنه محمد علي تحت عنوان "ديوان الشيخ يعقوب الحاج جعفر النجفي الحلّي"، بالإضافة إلى مؤلَّف "الروضة الزاهرة" في الشعر الشعبي.
توفي في 14 ربيع الثاني 1349 هـ الموافق 7 سبتمبر 1930م (ويُذكر أيضاً 1329 هـ)، ودفن في مقبرة وادي السلام بالنجف. وخلّف أربعة أبناء هم: محمد الحسين، والمهدي، والحسن، ومحمد علي الذي اشتهر فيما بعد.