يزيد بن الطثرية
العصر الأموي64 قصيدة
قصائده
64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أنعت عيرا من عيور القهرأَنعَتُ عيراً مِن عُيورِ القَهرِ
- ألهف أبي لما أدمت لك الهوىأَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
- حمراء تامكة السنام كأنهاحَمراءُ تامِكَةُ السَنامِ كَأَنَّها
- يا ثور لا تشتمن عرضي فداك أبييا ثَورُ لا تَشتُمَن عِرضي فِداكَ أَبي
- يا أم عمرو أنجزي الموعودايا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا
- أقول وقد أيقنت أني مواجهأَقولُ وَقَد أَيقَنتُ أَنّي مُواجِهٌ
- قضى غرمائي حب أسماء بعدماقَضى غُرَمائي حُبَّ أَسماءَ بَعدَما
- يقول بصحراء الضبيب ابن بوزليَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ
- خلا الفيض مما حله فالخمائلخَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ
- لو أنني لم أنل منكم معاقبةلَو أَنَّني لَم أَنَل مِنكُم مُعاقَبَةً
- يا سخنة العين للجرمي إذ جمعتيا سَخنَةَ العَينِ لِلجَرميِّ إِذ جَمَعَت
- أما وإلى الواشي وإن طاوعتهمأَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ
- خود يكون بها القليل يمسهخُوَدٌ يَكونُ بِها القَليلُ يَمَسُّهُ
- ولو تراني وأخي عطارداوَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
- ألا بئسما أن تجرموني وتغضبواأَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا
- وصاتك بالعهود فقد رأيناوَصاتُكَ بِالعُهودِ فَقَد رَأَينا
- سلام عليكن الغداة فما لناسَلامٌ عَلَيكُنَّ الغَداةَ فَما لَنا
- وفتيان شويت لهم شواءوَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً
- كأن مدامة من خمر دنكَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّ
- ولما لحقنا بالحمول ودونهاوَلَمّا لَحِقنا بِالحَمولِ وَدونُها
- غدوا كاعمي أفواههم بسياطهمغَدَوا كاعِمي أَفواهَهُم بِسِياطِهِم
- لعمري إن الكميت على الوجالَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجا
- على قطري نعمة إن جزى بهاعَلى قَطَريٍّ نِعمَةٌ إِن جَزى بِها
- ستبرأ من بعد الضمانة رجلهاسَتَبرَأُ مِن بُعدِ الضَمانَةِ رِجلُها
سيرته
اتصف بأنه كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفاً، متلافاً للمال، وكان صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع علي بن عبد الله الطوسي ما تفرق من شعره في ديوان، وكذلك صنع أبو الفرج الأصبهاني صاحب الأغاني. كما احتوت حماسة أبي تمام وحماسة ابن الشجري على مختارات بديعة من شعره.
وهو صاحب القصيدة التي منها:
فديتك! أعدائي كثير، وشقتي ... بعيد، وأشياعي لديك قليل
وكنت إذا ما جئت، جئت بعلة ... فأفنيت علاتي، فكيف أقول؟