يوسف بن هارون الرمادي
العصر الأندلسي139 قصيدة
قصائده
139 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وإذا ما امتطى يمينك مثليوَإِذا ما اِمتَطى يَمينُكَ مثلي
- ترك الجسم يحاكي خصرهتَرَكَ الجِسمَ يُحاكي خَصرَهُ
- فليس كمن إن تسلهم عطاءفَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً
- ألا اشربها على الناقوس صرفاأَلا اشرَبها عَلى النَّاقُوسِ صرفاً
- ومشتمة للأرض حتى كأنهاوَمُشتَمَّةٍ لِلأَرضِ حَتَّى كَأَنَّها
- تولت بهم يوم الفراق مطيهمتَوَلَّت بِهم يَومَ الفراقِ مَطيُّهُم
- ومحير اللحظات تحسبه لحيوَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
- ورأيت فوق النحر دروَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر
- ذهب الوفاء فلا وفاء يرتجىذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجى
- لا شكر عندي للحبيب الهاجرلا شُكرَ عِندي لِلحَبيبِ الهاجِرِ
- من حاكم بيني وبين عذوليمَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذولي
- وليلة لمة تبقى العيونوَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
- بخطب الشاربين يضيق صدريبِخَطبِ الشَّارِبينَ يَضيقُ صَدري
- وسارية كالليل لكن نجومهاوَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومها
- أبكيت عرقا دمه أحمرأَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ
- أيها العارض والمهديأَيُّها العارض وَالمُه
- وفارس كف دارعا بمدادهوَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده
- كست الأرض بساطا رائقاكَسَتِ الأَرضَ بِساطاً رائِقاً
- فأبديت وجها تحت ترجيل لمةفَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ
- خيال لمن حال عن عهدهخَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ
- مقلتي ضرجتك بالتوريدمُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد
- للآس والسوسن والياسمينلِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمي
- إذا اعتزلوا كانوا ملوكا أعزةإِذا اِعتَزَلوا كانوا مُلوكاً أَعِزَّةً
- أذات الطوق في التغريد أشهىأذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى
- فطال علي الليل حتى كأنهفَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ
- شطت نواهم بشمس في هوادجهمشَطَّت نَواهم بِشَمس في هَوادجهم
- كأن اندفاع البرق بين رعودهكَأَنَّ اِندِفاعَ البَرقِ بَينَ رعوده
- كأن الدموع ماء ورد بأوجهكَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ
- وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجىوَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
- وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترىوَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى
- على الورد مني أن تولى تحيةعَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌ
- وركب إذا قطعوا نفنفاوَركبٍ إِذا قَطعوا نَفنَفاً
- قد وضع الكف على خدهقَد وَضَع الكَفَّ عَلى خَدِّهِ
- انظر إلى روض ياسمينانظر إِلى رَوضِ ياسمينٍ
- وقد قطبت شهدا مدامة ثغرهوَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ
- ناحل الجسم كأن قد شفهناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ
- ترى في المعالي عنده ما يزينهاتَرى في المَعالي عِندَه ما يزينها
- وإذا أراد تنزها في روضةوَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ
- وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرتوَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
- وخرساء إلا في الربيع فإنهاوَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها
سيرته
له كتاب "الطير" في عدة أجزاء، يضم شعره الذي نظمه في السجن. وقال الفتح بن خاقان إنه كان معاصرًا لأبي الطيب وكلاهما من كندة.
لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار في دولة الخليفة وأهلها أوغرت الصدور عليه، فسجنه الخليفة دهراً. واستعطفه الرمادي فلم يصغِ إليه، وله أشعار رائقة قالها وهو في السجن. ومما أغضب الخليفة (الحكم المستنصر) عليه قوله فيه:
(يولي ويعزل من يومه ... فلا ذا يتمّ ولا ذا يتم!)
ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت (المستنصر) وخروجه من السجن، وعاش إلى أيام الفتنة.