قصائده
257 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أمسى يعنيني تطلبهأمسى يعنّيني تطلُبُه
- نعود إلى مآثمنا نعودنعود إلى مآثمنا نعود
- تطلبت أقدار الرجال ولم تكنتطلبت أقدار الرجال ولم تكن
- بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرىبلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرى
- إن الهدايا التي راعتك قد ضمنتإن الهدايا التي راعتك قد ضمنت
- وما كانت الآداب إلا طرائفاوما كانت الآداب إلا طرائفاً
- نصيب الأعادي منك لو يعلمونهنصيبُ الأعادي منك لو يعلمونهُ
- قد رأت أن تشوف لنا البختقد رأت أن تشوف لنا البخت
- إمام تقلد خير الخلالإمامٌ تقلد خير الخلال
- أمختار لا توقظ شجوني فإننيأمختارُ لا توقظ شجوني فإنني
- وأين محط الرمل لا أين إننيوأين محط الرمل لا أين إنني
- يا قطار الزيتون أنت قطاريا قطار الزيتون أنت قطار
- أيها المسرفون في النيل مناأيها المسرفون في النيل منا
- تذكرت رشدى في صباحة وجههتذكرت رشدى في صباحة وجهه
- سكنت إلى النوى ونسيت صباسكنت إلى النوى ونسيت صبّا
- تحدثت بالهتاف أنك حاضرتحدثت بالهتاف أنك حاضر
- مضى الأمس والدنيا ستمضى سريعةمضى الأمسُ والدنيا ستمضى سريعةً
سيرته
حفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية، ثم التحق بالأزهر، قبل أن ينتسب إلى الجامعة المصرية التي نال منها الليسانس والدكتوراه. أُوفد بعد ذلك إلى جامعة السوربون بباريس؛ فحصل منها على دكتوراه في «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، كما نال دكتوراه أخرى في التصوف الإسلامي.
عمل في الصحافة، وشغل وظيفة مدرس بالجامعة المصرية ووزارة المعارف، ورئيس لقسم اللغة العربية بالجامعة الأمريكية، كما درّس في دار المعلمين العالية ببغداد، وعمل مفتشًا بوزارة المعارف. وشارَك في تحرير مجلة الرسالة، وأسهم في تأسيس لجنة إصلاح الأزهر، وكان من أبرز أعلام النهضة الأدبية في القرن العشرين.
صدر له ديوان «زكي مبارك» عام 1933، ثم ديوان «ألحان الخلود» عام 1947، ونُشرت قصائده في مجلتي «أبولو» و«الرسالة». كما خلّف عددًا كبيرًا من المؤلفات الأدبية والنقدية، من أشهرها: «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، و«حب ابن أبي ربيعة وشعره»، و«التصوف الإسلامي وأثره في الأدب والأخلاق»، و«عبقرية الشريف الرضي»، و«ليلى المريضة في العراق»، و«الأخلاق عند الغزالي».
يغلب على شعره الطابع الوجداني والتأمل الذاتي، مع مسحة من الحزن والاغتراب، وقد التزم في معظمه بالقصيدة العمودية مع تنويع في القوافي.