قصائده
257 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الخطايا في جوفهن أذاهاالخطايا في جوفهن أذاها
- كل قول من وصيفكل قول من وصيف
- يا طيف تمثال الزعيم الشهيديا طيف تمثال الزعيم الشهيد
- ملعب كان وأحلام الهوىملعبٌ كان وأحلام الهوى
- كان الغرام بأرض كدت أذكرهاكان الغرام بأرض كدت أذكرها
- بروق وأمطار فيا هول ما أرىبروقٌ وأمطار فيا هول ما أرى
- إلى القاضي وعينيه سلامإلى القاضي وعينيه سلامٌ
- ولم أر كالفحشاء يخزى بها الفتىولم أر كالفحشاء يخزى بها الفتى
- أتبكي ماهرا وبه تراختأتبكي ماهراً وبه تراخت
- أيها الغافل عن وجدى بهأيها الغافل عن وجدى به
- يقولون عام روعتنا خطوبهيقولون عام روعتنا خطوبهُ
- جئت وحدى إلى الشواطىء ظهراجئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا
- بلا أمل نداعبه حضرنابلا أمل نداعبه حضرنا
- ضاق الفضاء علي من غبث الصباضاق الفضاء عليّ من غبثِ الصبا
- سفينة نوح بعد حين لها إلىسفينة نوح بعد حين لها إلى
- مازلت أمرح في نعمى وعافيةمازلتُ أمرح في نعمى وعافيةٍ
- سلوا برلين عمن حل فيهاسلوا برلين عمن حلّ فيها
- هذا خطاب بوحي الحب تكتبههذا خطابٌ بوحي الحب تكتبه
- بعد عامين من صدود وحيفبعد عامين من صدودٍ وحيفٍ
- محطة الرمل جننتنيمحطة الرمل جننتني
- مودة لك لم أظفر بزينتهامودةٌ لك لم أظفر بزينتها
- سيذكرني الناسون يوم تشوكهمسيذكرني الناسون يوم تشوكهم
- له مال وليس له رشادله مالٌ وليس له رشادٌ
- تمنى أناس أن يدوم شبابهمتمنّى أناسٌ أن يدوم شبابهم
- يا سيدي كنت قبلايا سيدي كنت قبلاً
- خطابك لا أسميه خطاباخطابك لا أسميه خطابا
- تفننت في اغتيابي عصبة عجزتتفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت
- ألفت النوح بعدك والسهوداألفتُ النوح بعدك والسهودا
- طغت دجلة فيما سمعت فأغرقتطغت دجلةٌ فيما سمعت فأغرقت
- تصارع في سلم الجمال وحربهتصارع في سلم الجمال وحربه
- ليالي تمر بآلامهاليالي تمر بآلامها
- أكرموا مطران أو لا تكرموهأكرموا مطران أو لا تكرموه
- لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرالعمري لئن أمسيت بالسقم ساهراً
- وداعا للرمال وللمغانيوداعاً للرمال وللمغاني
- وصلت إلى الثغر الجميل يحثنيوصلتُ إلى الثغر الجميل يحثّني
- وصحب من البيض الثياب تطلبواوصحب من البيض الثياب تطلّبوا
- أمن أجل أجسام نواعم بضةأمن أجل أجسام نواعم بضة
- تأنق رب الخلق في صنع أعينتأنق رب الخلق في صنع أعين
- هناك نستقبل الأحلام صاخبةهناك نستقبل الأحلام صاخبةً
- بربك هل أبقيت للناس نتفةبربك هل أبقيت للناس نتفةً
سيرته
حفظ القرآن الكريم في كُتّاب القرية، ثم التحق بالأزهر، قبل أن ينتسب إلى الجامعة المصرية التي نال منها الليسانس والدكتوراه. أُوفد بعد ذلك إلى جامعة السوربون بباريس؛ فحصل منها على دكتوراه في «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، كما نال دكتوراه أخرى في التصوف الإسلامي.
عمل في الصحافة، وشغل وظيفة مدرس بالجامعة المصرية ووزارة المعارف، ورئيس لقسم اللغة العربية بالجامعة الأمريكية، كما درّس في دار المعلمين العالية ببغداد، وعمل مفتشًا بوزارة المعارف. وشارَك في تحرير مجلة الرسالة، وأسهم في تأسيس لجنة إصلاح الأزهر، وكان من أبرز أعلام النهضة الأدبية في القرن العشرين.
صدر له ديوان «زكي مبارك» عام 1933، ثم ديوان «ألحان الخلود» عام 1947، ونُشرت قصائده في مجلتي «أبولو» و«الرسالة». كما خلّف عددًا كبيرًا من المؤلفات الأدبية والنقدية، من أشهرها: «النثر الفني في القرن الرابع الهجري»، و«حب ابن أبي ربيعة وشعره»، و«التصوف الإسلامي وأثره في الأدب والأخلاق»، و«عبقرية الشريف الرضي»، و«ليلى المريضة في العراق»، و«الأخلاق عند الغزالي».
يغلب على شعره الطابع الوجداني والتأمل الذاتي، مع مسحة من الحزن والاغتراب، وقد التزم في معظمه بالقصيدة العمودية مع تنويع في القوافي.