زينب فواز
قصائده
63 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من فتاة احشاؤها في التهاب
- آنس اللَه وحشتي بكتاب
- مضت لي شهور منذ غبتم ثلاثة
- إذا أحرقت في القلب موضع سكناها
- خليلي سيرا واربعا بالمناهل
- يا مرحبا بقدوم جيران النقا
- والله يا ناس قد ضاقت بي السبل
- عليك من ذاك الحمى يا رسول
- أيا رب قد أحسنت عودا وبدأة
- يا من تناءت داره
- إذا ما دعا داعيكم قمت مسرعا
- حتام تطرف طرف عيني بالبكا
- يا راحي وارتياحي
- دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني
- أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح
- شرحت لوجدي في محبتكم صدرا
- يا صاحبي أنصت لأخبار الهوى
- لي شوق اليك لا يتناهى
- أيا من لا يضاف إليه ثان
- نظرتُ إلى كتابك حين وافى
- من لنفس زاد في الحب عناها
- وكم عشت أشكو وحشتي قبل أنستي
- لقد ضيع التفنن كله
- أعند الحر للأيام ثار
- يريد ضميري من لساني صفاتها
- إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
- قد صفا ماء النعيم
- ولما ابى الواشون إلا افتراقنا
- لقد رحلتم فراح القلب مرتحلا
- ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
- ألا من مبلغ لعل الجحود
- لو شاهدت عيناك فارعة غدت
- لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى
- فإن يك قدر قد عاق عن وطر
- دع الدمع يفني الجفن ليلة ودعوا
- جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
- مري الروح في ما شئت ما شئت إنها
- قفوا بالناجيات على زرود
- يا دهر مهلاً كم تجور وتعتدي
- تؤملنا النفس النجية فرجة
سيرته
وُلدت سنة 1860م في "تبنين" من قرى جبل عامل ببلاد الشام، وتعلمت بالإسكندرية؛ حيث تتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (الذي كان يصدر جريدة النيل). كتبت واشتهرت، ثم انتقلت إلى القاهرة، وزارات دمشق فتزوجت بأديب نظمي الدمشقي، غير أنهما افترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة حيث تُوفيت سنة 1914م.
من مؤلفاتها: كتاب "(الدر المنثور في طبقات ربات الخدور)"، وهو مجلد كبير من أفضل ما صُنف في بابه، و"(الرسائل الزينبية)" وهو مجموع من مقالاتها، و"(مدارك الكمال في تراجم الرجال)"، و"(الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد)"، و"(ديوان شعر)" جمعت فيه منظوماتها، إضافة إلى ثلاث روايات أدبية هي: "(حسن العواقب)"، و"(الهوى والوفاء)"، و"(الملك قورش)".
وكانت جميلة المنظر، عذبة الحديث، ومن خيرة ربات البيوت تربيةً وعلماً.