زينب فواز
قصائده
63 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سئمت حياتي من كرور المصائب
- فيا لها بلوة جلى ومازلة
- ويا خجلي اذا قالوا محب
- كفى المحبين في الدنيا عذابهم
- بيني وبين النوى دخل فان صدعت
- يا ساعة جاد الزمان بصفوها
- إلى الله أشكو جور دهر معاند
- وجهت وجهي نحوهم فبحقهم
- تجافى النوم بعدك عن عيوني
- هل للحب المستهام رفيق
- شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط
- بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنى
- خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
- بقلبي حديث منك إني خبأته
- هل للمحب المستهام رفيق
- ألفت البكا في القرب منكم وفي النوى
- قلوبنا مودوعة عندكم
- رعى الله ساعات تجلى بها الرضى
- على من لا أسميه السلام
- إلى كم فؤادي بالتفرق ذا جرح
- ذكرت صبابتي من بعد حين
- سلام كما فاح العبير لناسم
- بروحي التي أسعى اليها بمهجتي
سيرته
وُلدت سنة 1860م في "تبنين" من قرى جبل عامل ببلاد الشام، وتعلمت بالإسكندرية؛ حيث تتلمذت فيها للشاعر حسن حسني الطويراني (الذي كان يصدر جريدة النيل). كتبت واشتهرت، ثم انتقلت إلى القاهرة، وزارات دمشق فتزوجت بأديب نظمي الدمشقي، غير أنهما افترقا بعد قليل، فعادت إلى القاهرة حيث تُوفيت سنة 1914م.
من مؤلفاتها: كتاب "(الدر المنثور في طبقات ربات الخدور)"، وهو مجلد كبير من أفضل ما صُنف في بابه، و"(الرسائل الزينبية)" وهو مجموع من مقالاتها، و"(مدارك الكمال في تراجم الرجال)"، و"(الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد)"، و"(ديوان شعر)" جمعت فيه منظوماتها، إضافة إلى ثلاث روايات أدبية هي: "(حسن العواقب)"، و"(الهوى والوفاء)"، و"(الملك قورش)".
وكانت جميلة المنظر، عذبة الحديث، ومن خيرة ربات البيوت تربيةً وعلماً.