زياد الأعجم
العصر الأموي81 قصيدة
قصائده
81 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن حبناء كان يدعى جبيراإِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً
- لقد لج هذا الدهر في نكباتهلَقَد لَجَّ هَذا الدَّهرُ في نكباتِهِ
- يقصر باع العاملي عن العلايُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا
- ألم تر أنني وترت قوسيأَلَم تَرَ أَنَّني وَتَّرتُ قَوسي
- ويشكر لا تستطيع الوفاءوَيَشكُرُ لا تَستَطيعُ الوَفاءَ
- قالوا الأشاقر تهجوكم فقلت لهمقالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم
- إني لأكرم نفسي أن أكلفهاإِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَها
- إذا يشكري مس ثوبك ثوبهإِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ
- كأنك من جمال بني تميمكَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ
- وبوأت قدري موضعا فوضعتهاوَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها
- رأيتك أمس خير بني معدرَأَيتكُ أَمسِ خَيرَ بَني مَعَد
- إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعهإِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ
- ويشكر تشكر من ضامهاوَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها
- إلى سلم أبي حرب بن حربإِلى سلمٍ أَبي حَرب بن حَربٍ
- لا يبرح الدهر منهم خارئ أبدالا يَبرَحُ الدَّهرَ مِنهُم خارئٌ أَبداً
- إني رأيت عداتكمإِنّي رَأَيتُ عِداتكُم
- قبيلة خيرها شرهاقُبَيِّلَةٌ خَيرُها شَرُّها
- إن السماحة والمروءة والندىإِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى
- أمن قطر حالت فقلت لها قريأَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري
- لئن نصبت لي الروقين معترضالئن نَصَبتَ لي الرَّوقَينِ مُعتَرِضاً
- يال لكيز دعوة غير ندميالَ لُكَيزٍ دَعوةً غَيرَ نَدِم
- لعمرك ما الديباج خرقت وحدهلعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُ
- إذا عذب الله الرجال بشعرهمإِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم
- فتى زاده السلطان في الخير رغبةفَتىً زادَهُ السُّلطانُ في الخَيرِ رَغبَةً
- يا أيها الجاهل الجاري ليدركنييا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني
- فإن تك يا عباد وليت شرطةفَإِن تَكُ يا عَبّادُ وُلّيتَ شُرطَةً
- عنيت جرادة وأظن ظناعَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً
- سود ذوائبها بيض ترائبهاسُودٌ ذوائِبُها بيضٌ تَرائِبُها
- وما ترك الهاجون لي إن هجوتهوَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
- بل لو سألت أخا ربيعة دغفلابَل لَو سَأَلتَ أَخا رَبيعَة دَغفَلاً
- جزى الله خيرا والجزاء بكفهجَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
- لولا أمير هلكت يشكرلَولا أَميرٌ هلَكت يَشكُرٌ
- ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكمأَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
- وجدت العامري بن الزبعرىوَجَدتُ العامِرِيَّ بن الزِّبَعرى
- وقافية حذاء بت أحوكهاوَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها
- ما إن سمعت ولا رأيت عجيبةما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً
- نبأتني أن عبد الله منتزعنَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ
- يزيد يزيد الخير لولا سماحهيَزيدُ يَزيدُ الخَير لَولا سَماحُه
- برئنا إلى المران بكر بن وائلبَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍ
- ترى الطفل منهم يبتغي المجد شيمةتَرى الطِّفل مِنهُم يَبتَغي المَجدَ شيمَةً
سيرته
ولد ونشأ في أصفهان ثم انتقل إلى خراسان؛ فسكنها وطال عمره ومات فيها. ولقب بالأعجم لعجمة كانت في لسانه؛ إذ يُروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلامًا فصيحًا ينشده شعره بسبب هذه العجمة.
كان كثير الهجاء حتى إن قبيلة عبد القيس تبرأت منه. وقيل إنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبُّهًا بالأعاجم، فقنعه يزيد بن المهلب أسواطًا ومزق ثيابه وقال له: «أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك».
وردت له ترجمة مطولة في كتاب "بغية الطلب"، وجاء فيها أن أبا جعفر محمد بن عثمان ذكر في تاريخه أن أبا أمامة هي كنية زياد الأعلم لا الأعجم، بينما قال ابن العديم إن الصحيح أن أبا أمامة هي كنية زياد الأعجم، ويحتمل أن تكون كنية لهما جميعًا.