قصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا أبلغ لديك بني سبيعأَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍ
- وبلدة لا ترام خائفةوبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ
- لقد أورث العبسي مجدا مؤثلالَقَد أَورَثَ العَبسِيُّ مَجداً مُؤَثَّلاً
- إني لتعديني على الهم جسرةإِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ
- فيم لحت إن لومها ذعرفيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ
- مرج الدين فأعددت لهمَرِجَ الدينُ فَأَعدَدتُ لَهُ
- هل تبلغني إلى الأخيار ناجيةهَل تُبلِغَنّي إِلى الأَخيارِ ناجِيَةٌ
- من يتجرم لي المناطق ظالمامَن يَتَجَرَّم لي المَناطِقَ ظالِماً
- أعن كل أخدان وإلف ولذةأَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ
- أثويت أم أجمعت أنك غاديأَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غادي
- وصاحب كاره الإدلاج قلت لهوَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُ
- لم أر سوقة كابني سنانلَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ
- ثوى برزاء خير فتى أناسثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ
سيرته
وُلد في قبيلة مُزَينة بنواحي الحجاز، ونشأ في بيئة شعرية؛ إذ كان أبوه شاعرًا، وخاله هو الشاعر بشامة بن الغدير، كما كان ابنه كعب بن زهير من شعراء الإسلام.
امتاز شعر زهير بالحكمة والرصانة، وعُرف بمدائحه التي تميزت بالاعتدال وعمق المعاني، ولا سيما مدائحه في هرم بن سنان والحارث بن عوف. وقد اشتهر بواحدة من المعلقات، والتي تُعد من أجود شعره وأكثره تداولاً.
عُرف عنه تركه للهجاء والفحش وتحليه بالصدق في القول؛ ولذلك لُقّب بـ "حكيم الشعراء". توفي في عام 609م قبل البعثة النبوية بقليل، ولم يُدرك الإسلام.