انتقل إلى المحتوى
انضم

لَم يُغادِر لي سَقامي جَلَداًمَعَ أَنّي لَم أَزَل ثَبتَ المِرَر

ابن زيدون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨حَسبُنا سُكرٌ جَنَتهُ ذِكَرٌدونَهُ السُكرُ الَّذي يَجني السَكَر
٩لَم يُغادِر لي سَقامي جَلَداًمَعَ أَنّي لَم أَزَل ثَبتَ المِرَر
١٠أَيُّها الماشي البَرازَ المُنبَريلِزَماني إِن مَشى نَحوي الخَمَر

أبيات قريبة

تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّهاأَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح

وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُهاوَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ

قيس بن الملوح