انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَكَم جَهدِ نائِبَةٍ قَد لَقيتُلِأَجلِكِ يا بِنتَ عَمّي وَنَكبَه
٥فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه
٦يُفيضُ سِناني دِماءَ النُحورِوَرُمحي يَشُكُّ مَعَ الدَرعِ قَلبَه

أبيات قريبة

وَأَسحَمُ رَيّانُ العَسيبِ كَأَنَّهُعَثاكيلُ قِنوٍ مِن سَميحَةَ مُرطِبِ

امرؤ القيس

فَيَوماً عَلى سِربٍ نَقِيِّ جُلودُهُوَيَوماً عَلى بَيدانَةٍ أُمِّ تَولَبِ

وَوَلّى كَشُؤبوبِ العشِيِّ بِوابِلٍوَيَخرُجنَ مِن جَعدٍ ثَراهُ مُنَصَّبِ