انتقل إلى المحتوى
انضم

ترى هذه ريح أرض الشربه

عنترة بن شداد
١تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه
٢وَمِن دارِ عَبلَةَ نارٌ بَدَتأَمِ البَرقُ سَلَّ مِنَ الغَيمِ عَضبَه
٣أَعَبلَةُ قَد زادَ شَوقي وَماأَرى الدَهرَ يُدني إِلَيَّ الأَحِبَّه
٤وَكَم جَهدِ نائِبَةٍ قَد لَقيتُلِأَجلِكِ يا بِنتَ عَمّي وَنَكبَه
٥فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه
٦يُفيضُ سِناني دِماءَ النُحورِوَرُمحي يَشُكُّ مَعَ الدَرعِ قَلبَه
٧وَأَفرَحُ بِالسَيفِ تَحتَ الغُبارِإِذا ما ضَرَبتُ بِهِ أَلفَ ضَربَه
٨وَتَشهَدُ لي الخَيلُ يَومَ الطِعانِبِأَنّي أُفَرِّقُها أَلفَ سُربَه
٩وَإِن كانَ جِلدي يُرى أَسوَداًفَلي في المَكارِمِ عِزٌّ وَرُتبَه
١٠وَلَو صَلَّتِ العُربُ يَومَ الوَغىلِأَبطالِها كُنتُ لِلعُربِ كَعبَه
١١وَلَو أَنَّ لِلمَوتِ شَخصاً يُرىلَرَوَّعتُهُ وَلَأَكثَرتُ رُعبَه

الشرح

8 مواضع
  • أَرضِ الشَرَبَّههي هضبة تقع قرب المدينة.
  • عَضبَهالعضب: هو السيف القاطع.
  • نائِبَةٍالمصيبة و الرزية التي تصيب المرء.
  • وَنَكبَهالمصيبة و الرزية التي تصيب المرء.
  • يُفيضُأفاض الماء على نفسة :يفيضه إذا أفرغة.
  • سُربَهجماعةمن الجياد.
  • وَلَو صَلَّتِ العُربُ يَومَ الوَغىيريد أن العرب لو أرادت الصلاة يوم الحرب مستقبلة أبطالها تعظيماً لهم وتكريماً لكان أمام الكعبة التي يستقبلونها إذ وصف نفسه بالبطولة والشجاعة ، وأنه الرجل المقدام الذي تنحسر دونه الأبطال ويقف أمامه الأبطال موقف الكعبة من المصلّين.
  • لِأَبطالِها كُنتُ لِلعُربِ كَعبَهيريد أن العرب لو أرادت الصلاة يوم الحرب مستقبلة أبطالها تعظيماً لهم وتكريماً لكان أمام الكعبة التي يستقبلونها إذ وصف نفسه بالبطولة والشجاعة ، وأنه الرجل المقدام الذي تنحسر دونه الأبطال ويقف أمامه الأبطال موقف الكعبة من المصلّين.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 124