وَالمَوت يَدعو وَالحَياة تجيبُهفي غَفلة منا وَكَم نتفنن

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

إِذا ما خَلا لِلنَومِ أَرَّقَ عَينَهُنَوائِحُ وُرقٍ فَرشُهُنَّ غُصونُ

وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ

لا تَصبِرُ الإِبِلُ الجِلادُ تَفَرَّقَتحَتّى تَحِنَّ وَيَصبِرُ الإِنسانُ