انتقل إلى المحتوى
انضم

بها نعم العبير إِليّ ليلاكما أَوشى بها عندي حُلاها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤ورُبَّةَ ليلة والطل يجريعلى متني طرقت سُرىً خِباها
١٥بها نعم العبير إِليّ ليلاكما أَوشى بها عندي حُلاها
١٦أَيعثرني طناب قباب حيعواسلها جوانب مصطلاها

أبيات قريبة

سُبحانَ مَن خارَ لِلكَواكِبِ بِالــبُعدِ وَلَو نِلنَ كُنَّ جَدواهُ

وَما أَبقَيتُ فيها بَعدَ بِشرٍسِوى الغِربانِ تَحجُلُ في فَلاها

عنترة بن شداد

حَلَفنا لَهُم وَالخَيلُ تَردي بِنا مَعاًنُزايِلُهُم حَتّى يَهِرّوا العَوالِيا

عنترة بن شداد