انتقل إلى المحتوى
انضم

أَيعثرني طناب قباب حيعواسلها جوانب مصطلاها

اللواح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥بها نعم العبير إِليّ ليلاكما أَوشى بها عندي حُلاها
١٦أَيعثرني طناب قباب حيعواسلها جوانب مصطلاها
١٧فبت مطارحاً كالطيف لماتقطع في أَماقيها كراها

أبيات قريبة

أعجبَ ذاك السماء فانبعثتْتَنثُر دُرَّاً على مُحيَّاها

يلومُهُ الناسُ إنِ اصطفاهامع الذي يُخبَرُ مِنْ زِناها

ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُتَخمدُ النارُ حين يَفتح فاهُ

ابن الرومي