انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌلَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩خَفيفٌ عَلى إِثرِ الطَريدَةِ في الفَلاإِذا هاجَتِ الرَمضاءُ وَاِختَلَفَ الطَردُ
٢٠وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌلَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ
٢١بَهاليلُ مِثلُ الأُسدِ في كُلِّ مَوطِنٍكَأَنَّ دَمَ الأَعداءِ في فَمِهِم شَهدُ

أبيات قريبة

يا عَبلَ قَد دَنَتِ المَنِيَّةُ فَاِندُبيإِن كانَ جَفنُكِ بِالدُموعِ يَجودُ

وَلَقَد لَقيتُ الفُرسَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَجُيوشُها قَد ضاقَ عَنها البيدُ

فَسَطا عَلَيَّ الدَهرُ سَطوَةَ غادِرٍوَالدَهرُ يَبخُلُ تارَةً وَيَجودُ