انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُحَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
٢وَنوحاً كَأَنَّ الطائِراتِ تَنوحهُبِأَنفاسِ مَحزونٍ وَأَنَّةِ ساجِعِ
٣فَكُن مُنشِدَ البَيتِ الَّذي نَشدَانهُأَلَذُّ وَأَحلى في خُروقِ المَسامِعِ

أبيات قريبة

وَكَسا الرَبيعُ رُباكِ مِن أَزهارِهِحُلَلاً إِذا ما الأَرضُ فاحَ رَبيعُها

عنترة بن شداد

إِنَّ المَنِيَّةَ يا عُبَيلَةُ دَوحَةٌوَأَنا وَرُمحي أَصلُها وَفُروعُها

قاتَلتُها حَتّى تَمَلَّ وَيَشتَكيكُرَبَ الغُبارِ رَفيعُها وَوَضيعُها

عنترة بن شداد