انتقل إلى المحتوى
انضم

أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماًمِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا

الملك الأمجد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦اِذا رفعتْ منا سمَها رأيناسطوراً ما نَرى فيهنَّ نِفْسا
٢٧أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماًمِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا
٢٨تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناًمِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا

أبيات قريبة

خَلَتِ الأَعوادُ مِن أَسمائِهاوَتَغَطَّت بِالمَصاليبِ الجُذوع

وَقَديماً عِندَ مَروانٍ تِراتلِزَكِيّاتٍ مِنَ الأَنفُسِ نور

أحمد شوقي

صَحِبَ الداخِلَ مِن إِخوَتِهِحَدَثٌ خاضَ الغُمارَ اِبنَ ثَمان