انتقل إلى المحتوى
انضم

تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناًمِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا

الملك الأمجد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧أحارِعَهِدْتُ ودَّكَ لي سليماًمِنَ الاكْدارِ طابَ جنىً وغَرسْا
٢٨تُراكَ علمتَ ما عندي يقيناًمِنَ الأشواقِ لا ظنّاً وهَجْسا
٢٩ولوعاينتَني لحسبتَ أنّيلدى العُوّاد مَيتْاً حلَّ رَمْسا

أبيات قريبة

مَن نافَسَ الناسَ لَم يَسلَم مِنَ الناسِحَتّى يُعَضَّ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ

ابو العتاهية

أَينَ المُلوكُ الَّتي حُفَّت مَدائِنُهادونَ المَنايا بِحُجّابٍ وَحُرّاسِ

إِنّي لَأَغتَرُّ بِالدُنيا وَأَرفَعُهامِن تَحتِ رِجلِيَ أَحياناً عَلى راسي

ابو العتاهية