انتقل إلى المحتوى
انضم

فكم واقفتُ جيشُ الحبَّ حتىسئمتُ كفاحَه صُبحاً ومُيْسى

الملك الأمجد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ومذْ ملكً الغرامُ عِنانَ قلبيمغالبةً أطعتُ وطِبتُ نَفْسا
٣فكم واقفتُ جيشُ الحبَّ حتىسئمتُ كفاحَه صُبحاً ومُيْسى
٤فمَنْ خالَ الهوى سهلاً فدعْهُلقد ترِبَتْ يداه وخابَ حَدْسا

أبيات قريبة

وَما نَفسُ حَسّانَ الَّذي شاعَ جُبنُهُبِأَسلَمَ مِن نَفسِ الكَميِّ المُخالِسِ

أبو العلاء المعري

يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ

هِيَ الدارُ ماحالَت لَعَمري عُهودُهاوَلا اِفتَقَدَت مِن زَيِّها غَيرَ ناسِها

أبو العلاء المعري