انتقل إلى المحتوى
انضم

يَميسونَ في ثِنْي البرودِ كماثنتْغصونَ النقا مرُّ الرياحِ الزَّعازعِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦لقد كانَ قبلَ البينِ فيكَ أحبَّهٌعِذابُ الثنايا كالبدورِ الطوالعِ
٧يَميسونَ في ثِنْي البرودِ كماثنتْغصونَ النقا مرُّ الرياحِ الزَّعازعِ
٨ولما تمادَى البينُ أصبحتُ خاضعاًوقد كنتُ مِن قبلِ النوى غيرَ خاضعِ

أبيات قريبة

وما رأيت على علمي وتجربتيكالموت جدا ولا ما قبله لعبا

أحمد شوقي

فالخلد صفنان خلد الناس بعدهمبالذكر والخلد عند الله مرتقبا

يا ابن الذي بعثت مصرا معارفهابوك كان لأبناء البلاد ابا

أحمد شوقي