انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما تمادَى البينُ أصبحتُ خاضعاًوقد كنتُ مِن قبلِ النوى غيرَ خاضعِ

الملك الأمجد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧يَميسونَ في ثِنْي البرودِ كماثنتْغصونَ النقا مرُّ الرياحِ الزَّعازعِ
٨ولما تمادَى البينُ أصبحتُ خاضعاًوقد كنتُ مِن قبلِ النوى غيرَ خاضعِ
٩وأمسيتُ بالطيفِ الملمِّ وقد سَرَواقَنوعاً وكم صاحبتُهمْ غيرَ قانعِ

أبيات قريبة

أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُموَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا

فَلا نَفَعَ اللَهُ الطَبيبَ بِطِبِّهِوَلا أَرشَدَ اللَهُ الحَكيمَ المُداوِيا

وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يَحُبُّنيوَمَن لا يَزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا

قيس بن الملوح