ولما تمادَى البينُ أصبحتُ خاضعاًوقد كنتُ مِن قبلِ النوى غيرَ خاضعِ

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُموَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا

فَلا نَفَعَ اللَهُ الطَبيبَ بِطِبِّهِوَلا أَرشَدَ اللَهُ الحَكيمَ المُداوِيا
وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يَحُبُّنيوَمَن لا يَزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا
قيس بن الملوح