انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا ما لَقيتُ المَوتَ عَمَّمتُ رَأسَهُبِسَيفٍ عَلى شُربِ الدِما يَتَجَوهَرُ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥أَنا الأَسَدُ الحامي حِمى مَن يَلوذُ بيوَفِعلي لَهُ وَصفٌ إِلى الدَهرِ يُذكَرُ
٦إِذا ما لَقيتُ المَوتَ عَمَّمتُ رَأسَهُبِسَيفٍ عَلى شُربِ الدِما يَتَجَوهَرُ
٧سَوادي بَياضٌ حينَ تَبدو شَمائِليوَفِعلي عَلى الأَنسابِ يَزهو وَيَفخَرُ

أبيات قريبة

يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَتإِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها

قيس بن الملوح

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها