انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لقد أصبحت في حاليرقّ لمثلها الحجر
٢مشيبٌ وافْتقار يدٍفلا عينٌ ولا أثر

أبيات قريبة

وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفــظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ

المتنبي

أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ

المتنبي

وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌوَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ

المتنبي