انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لقد أصبحت في حاليرقّ لمثلها الحجر
٢مشيبٌ وافْتقار يدٍفلا عينٌ ولا أثر

أبيات قريبة

دَعوني أَجُدَّ السَعيَ في طالَبِ العُلافَأُدرِكَ سُؤلي أَو أَموتَ فَأُعذَرُ

تَري بَطَلاً يُلقي الفَوارِسَ ضاحِكاًوَيَرجِعُ عَنهُم وَهوَ أَشعَثُ أَغبَرُ

عنترة بن شداد

فنهضتُ أشكُو ما لقيتُ لبعدهافتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرا