انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّ الحُمولَ الَّتي راحَت مُهَجِّرَةًيَتبَعنَ كُلَّ سَفيهِ الرَأيِ مِغيارِ

النابغة الذبياني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠بَل وَجهُ نُعمٍ بَدا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌفَلاحَ مِن بَينِ أَثوابٍ وَأَستارِ
٢١إِنَّ الحُمولَ الَّتي راحَت مُهَجِّرَةًيَتبَعنَ كُلَّ سَفيهِ الرَأيِ مِغيارِ
٢٢نَواعِمٌ مِثلُ بَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍيَحفِزنَ مِنهُ ظَليماً في نَقاً هارِ

أبيات قريبة

فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه

قيس بن الملوح

وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضىفَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه

قيس بن الملوح

فَلا تَقتُليني أُمَّ مالِكَ عَنوَةًوَأَنتِ عَلى عُتقي الغَداةَ قَديرُ

قيس بن الملوح