انتقل إلى المحتوى
انضم

حَبَوتُ بِها غَسّانَ إِذ كُنتُ لاحِقاًبِقَومي وَإِذ أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨وَلا يَحسَبونَ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُوَلا يَحسِبونَ الشَرَّ ضَربَةَ لازِبِ
٢٩حَبَوتُ بِها غَسّانَ إِذ كُنتُ لاحِقاًبِقَومي وَإِذ أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي

أبيات قريبة

وَأَنتَ المَلكُ تُمرِضُهُ الحَشايالِهِمَّتِهِ وَتَشفيهِ الحُروبُ

أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ

فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ

المتنبي