انتقل إلى المحتوى
انضم

تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْوَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْفيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ
٣تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْوَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ
٤تبكي خناسٌ فما تنفكُّ مَا عمرتْلها علَيْهِ رَنينٌ وهيَ مِفْتارُ

أبيات قريبة

وَلا يَنفَعُ الإِمكانُ لَولا سَخائُهُوَهَل نافِعٌ لَولا الأَكُفُّ القَنا السُمرُ

المتنبي

وَما زِلتُ حَتّى قادَني الشَوقُ نَحوَهُيُسايِرُني في كُلِّ رَكبٍ لَهُ ذِكرُ

فَجِئناكَ دونَ الشَمسِ وَالبَدرِ في النَوىوَدونَكَ في أَحوالِكَ الشَمسُ وَالبَدرُ