انتقل إلى المحتوى
انضم

وَزَهَّدَني في الخَلقِ مَعرِفَتي بِهِموَعِلمي بِأَنَّ العالَمينَ هَباءُ

أبو العلاء المعري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠تَثاءَبَ عَمروٌ إِذ تَثاءَبَ خالِدٌبِعَدوى فَما أَعَدَتنِيَ الثُؤباءُ
١١وَزَهَّدَني في الخَلقِ مَعرِفَتي بِهِموَعِلمي بِأَنَّ العالَمينَ هَباءُ
١٢وَكَيفَ تَلافِيَّ الَّذي فاتَ بَعدَماتَلَفَّعَ نيرانَ الحَريقِ أَباءُ

أبيات قريبة

وَطَنُ المَرءِ جَماهُ المُفتَدىيَذكُرُ المِنَّةَ مِنهُ وَاليَدا

أحمد شوقي

كَم عَزيزٍ عِندَكَ اِستَودَعتَهُوَعُهودٍ بَعدَكَ اِستَرعَيتَهُ

يُقبِلُ الناسُ عَلى الشَيءِ الحَسَنكُلُّ شَيءٍ بِجَزاءٍ وَثَمَن