انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَيفَ تَلافِيَّ الَّذي فاتَ بَعدَماتَلَفَّعَ نيرانَ الحَريقِ أَباءُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١وَزَهَّدَني في الخَلقِ مَعرِفَتي بِهِموَعِلمي بِأَنَّ العالَمينَ هَباءُ
١٢وَكَيفَ تَلافِيَّ الَّذي فاتَ بَعدَماتَلَفَّعَ نيرانَ الحَريقِ أَباءُ
١٣إِذا نَزَلَ المِقدارُ لَم يَكُ لِلقَطانُهوضٌ وَلا لِلمُخَدِراتِ إِباءُ

أبيات قريبة

اِرتَدَّتِ العاهاتُ عَن أَخلاقِهِلِسُمُوِّهِنَّ وَحَلَّتِ الأَعضاءَ

ما قَبَّحوا بِالصُبحِ مِن أَشباحِهاراحوا إِلَيكَ فَحَسَّنوهُ مَساءَ

أحمد شوقي

تَكفيكَ شَيطانَ الفَراغِ وَتَعتَنيبِالجاهِلينَ تَرُدُّهُم عُقَلاءَ