وَخِرقٍ كَنَصلِ السَيفِ قَد رامَ مَصدِفيتَعَسَّفتُهُ بِالرُمحِ وَالقَومُ شُهَّدي
حاتم الطائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

تَرى بيضاً تَشَعشَعُ في لَظاهاقَدِ اِلتَصَقَت بِأَعضادِ الزُنودِ

بِمَملَكَةٍ عَلَيها تاجُ عِزٍّوَقَومٍ مِن بَني عَبسٍ شُهودِ
فَهُم ساداتُ عَبسٍ أَينَ حَلّواكَما زَعَموا وَفُرسانُ البِلادِ
عنترة بن شداد