انتقل إلى المحتوى
انضم

فَخَرَّ عَلى حُرِّ الجَبينِ بِضَربَةٍتَقُطُّ صِفاقاً عَن حَشاً غَيرِ مُسنَدِ

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَخِرقٍ كَنَصلِ السَيفِ قَد رامَ مَصدِفيتَعَسَّفتُهُ بِالرُمحِ وَالقَومُ شُهَّدي
٢فَخَرَّ عَلى حُرِّ الجَبينِ بِضَربَةٍتَقُطُّ صِفاقاً عَن حَشاً غَيرِ مُسنَدِ
٣فَما رُمتُهُ حَتّى تَرَكتُ عَويصَهُبَقِيَّةَ عَرفٍ يَحفِزُ التُربَ مِذوَدِ

أبيات قريبة

فَقالَ مَهلاً يا كَبيرَ النُهىما هَكَذا أَنظارُ أَهلِ الرَشاد

وَأَنَّ مَناهِلاً كُنّا لَدَيهاسَتَدنو لِلتَأَنُّسِ وَالوُرودِ

أحمد شوقي

وَأَقسِمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُوَلا فيها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ