انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهىمَخافَةَ يَوماً أَن يُقالَ لَئيمُ

حاتم الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُوَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ
٢لَقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهىمَخافَةَ يَوماً أَن يُقالَ لَئيمُ
٣وَما كانَ بي ما كانَ وَاللَيلُ مِلبَسٌرِواقٌ لَهُ فَوقَ الإِكامِ بَهيمُ

أبيات قريبة

وَإِلّا تَمُت تَحتَ السُيوفِ مُكَرَّماًتَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ

بِحُبِّ قاتِلَتي وَالشَيبِ تَغذِيَتيهَوايَ طِفلاً وَشَيبي بالِغَ الحُلُمِ

المتنبي

فَذُقتُ ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِهالَو صابَ تُرباً لَأَحيا سالِفَ الأُمَمِ

المتنبي