انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما كانَ بي ما كانَ وَاللَيلُ مِلبَسٌرِواقٌ لَهُ فَوقَ الإِكامِ بَهيمُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لَقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهىمَخافَةَ يَوماً أَن يُقالَ لَئيمُ
٣وَما كانَ بي ما كانَ وَاللَيلُ مِلبَسٌرِواقٌ لَهُ فَوقَ الإِكامِ بَهيمُ
٤أَلُفُّ بِحِلسي الزادَ مِن دونِ صُحبَتيوَقَد آبَ نَجمٌ وَاِستَقَلَّ نُجومُ

أبيات قريبة

أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّافَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما

بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما

أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا

المتنبي