انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا

عمرو بن كلثوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
٢فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُماوَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا

أبيات قريبة

إِذا رَأى وَرَآها رَأسَ لابِسِهِرَأى المَقانِعَ أَعلى مِنهُ في الرُتَبِ

المتنبي

وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِهافِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ

المتنبي

وَلا رَأَيتِ عُيونَ الإِنسِ تُدرِكُهافَهَل حَسَدتِ عَلَيها أَعيُنَ الشُهُبِ

المتنبي