انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُماوَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا

عمرو بن كلثوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
٢فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُماوَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
٣وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُبِحِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا

أبيات قريبة

وَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَإِيَّةًعَشِيَّةَ شَرقِيَّ الحَدالَي وَغُرَّبُ

المتنبي

وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُأُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ

وَأَصرَعُ أَيَّ الوَحشِ قَفَّيتُهُ بِهِوَأَنزِلُ عَنهُ مِثلَهُ حينَ أَركَبُ