انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَامُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِينَا

عمرو بن كلثوم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكٍّوَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِينَا
٨وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَامُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِينَا
٩قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَانُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَ وَتُخْبِرِينَا

أبيات قريبة

وَخاضَكَ يُنقِذُ أَترابَهُوَكانَ القَضاءُ لَهُ قَد كَمَن

أحمد شوقي

أَلا أَيُّها ذا الشَريفُ الرَضيأَبو السُجَرِ الرَماحِ اللُدُن

أحمد شوقي

أَتَذكُرُ إِذ هُوَ يَطوي الشُهورَوَإِذ هُوَ كَالخِشفِ حُلوٌ أَغَن

أحمد شوقي