انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقونا فَضَمّوا جانِبَينا بِصادِقٍمِنَ الطَعنِ حَشَّ النارِ في الحَطَبِ اليَبسِ

أوس بن حجر

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣كَأَنَّ جُلودَ النُمرِ جيبَت عَلَيهِمُإِذا جَعجَعوا بَينَ الإِناخَةِ وَالحَبسِ
٤لَقونا فَضَمّوا جانِبَينا بِصادِقٍمِنَ الطَعنِ حَشَّ النارِ في الحَطَبِ اليَبسِ
٥وَلَمّا دَخَلنا تَحتَ فَيءِ رِماحِهِمخَبَطتُ بِكَفّي أَطلُبُ الأَرضَ بِاللَمسِ

أبيات قريبة

فَباتَ عَلى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنكِبٍوَضَجعَتُهُ مِثلُ الأَسيرِ المُكَردَسِ

امرؤ القيس

فَأَدبَرَ يَكسوها الرُغامَ كَأَنَّهعَلى الصَمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ

فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا

امرؤ القيس