انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وأتت إليَّ برقّةٍ ولطافةٍوبعروتي وضعت ضميمةَ نرجس
٨فوددتُ أن تبقى أنامِلُها علىصدري كماءِ الرّقمةِ المُتبجّس
٩وشهوتُ لو مَلأت فمي أنفاسُهالكنَّها احتشَمت فلم تتنفَّس

أبيات قريبة

وَما نَفسُ حَسّانَ الَّذي شاعَ جُبنُهُبِأَسلَمَ مِن نَفسِ الكَميِّ المُخالِسِ

أبو العلاء المعري

يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ

هِيَ الدارُ ماحالَت لَعَمري عُهودُهاوَلا اِفتَقَدَت مِن زَيِّها غَيرَ ناسِها

أبو العلاء المعري