انتقل إلى المحتوى
انضم

وقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةًوعلماً بأنّ الصّنفَ ليسَ يَرُوج

أبو الفضل الوليد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُإِلى الشّعرِ أصبُو والشجُونُ تُهِيجُ
٢وقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةًوعلماً بأنّ الصّنفَ ليسَ يَرُوج
٣ولكنّما الشوقُ القديمُ يهزُّنيفألقي القَوافي في البُحورِ تَموج

أبيات قريبة

يَسعى بِمِثلِ فَتيتِ المِسكِ صافِيَةٍكَأَنَّ مُستَنَّها مِن شَخبِ أَوداجِ

البحتري

نَصَرنا رَسولَ اللَهِ لَمَّا تَدابَرواوَثابَ إِلَيهِ المُسلِمونَ ذَوو الحِجى

علي بن أبي طالب

غَرَّهُمُ لِعبُ النَبيطِ الفَنزَجالَو كانَ عَن لَحمِ مَزادٍ هَجهَجا

جرير