انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةًوعلماً بأنّ الصّنفَ ليسَ يَرُوج
٣ولكنّما الشوقُ القديمُ يهزُّنيفألقي القَوافي في البُحورِ تَموج
٤فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاًأو النارِ تذكو والشّعورُ أجيج

أبيات قريبة

أكُلَّ أَوانٍ للنبي محمدٍقتيلٌ زكيٌ بالدماء مُضرَّجُ

ابن الرومي

أما فيهمُ راعٍ لحق نبيهولا خائفٌ من ربه يتحرجُ

شَوىً ما أصابت أسهمُ الدهر بعدههوى من هوى أو مات بالرمل بَحرَجُ

ابن الرومي