انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١حينَ لذّ الأنْسُ مَع حُلْوِ اللّمَىهجَمَ الصُّبْحُ هُجومَ الحرَسِ
١٢غارَتِ الشُّهْبُ بِنا أو ربّماأثّرَتْ فيها عُيونُ النّرْجِسِ
١٣أيُّ شيءٍ لامرِئٍ قدْ خلَصافيكونُ الرّوضُ قد مُكِّنَ فيهْ

أبيات قريبة

يا أَيُّها الرَجُلُ الحَريصُ أَما تَرىأَعلامَ عُمرِكَ كُلَّ يَومٍ تَدرُسُ

ابو العتاهية

يا رَبِّ لَو أَنسَيتَنيها بِمافي جَنَّةَ الفِردَوسِ لَم أَنسَها

أُمسي وَأُصبِحُ مِن تَذَكُّرِكُموَكَأَنَّ بي طَرفاً مِنَ المَسِّ

ابو العتاهية