انتقل إلى المحتوى
انضم

حَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِيوَرَاشَ سِهَامَ الْبَيْنِ عَمْداً فَأَصْمانِي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍفَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِ
٢حَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِيوَرَاشَ سِهَامَ الْبَيْنِ عَمْداً فَأَصْمانِي
٣وَقَدْ كَانَ هَمُّ الشَّيْبِ لاَ كَانَ كَافِياًفَقَدْ أَدنَى لَمَّا تَرَحَّلَ هَمَّانِ

أبيات قريبة

وَكُنتَ صِوانَ الجُمانِ الكَريمِفَكَيفَ أُزيلَ وَلِم لَم يُصَن

أحمد شوقي

وَخاضَكَ يُنقِذُ أَترابَهُوَكانَ القَضاءُ لَهُ قَد كَمَن

أحمد شوقي

أَلا أَيُّها ذا الشَريفُ الرَضيأَبو السُجَرِ الرَماحِ اللُدُن

أحمد شوقي