انتقل إلى المحتوى
انضم

زَارَتْ وَقَدْ جَارَتْ عَلَيَّ يَدُ الضَّنَىوَالسُّقْمُ قَدْ أَنْحَى عَلَى جُثْمَانِي

لسان الدين بن الخطيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣وَكَأَنَّنِي عَاطِيْتُ كأْسَ مُدَامَةٍصَهْبَاءَ بَيْنَ مَثَالثٍ وَمَثَانِي
١٤زَارَتْ وَقَدْ جَارَتْ عَلَيَّ يَدُ الضَّنَىوَالسُّقْمُ قَدْ أَنْحَى عَلَى جُثْمَانِي
١٥فَاسْتَقْبَلتْ بِالْبُرْءِ كُلَّ تَأَلُّمٍوَاسْتَدْرَكَتْ فَضْلَ الذّمَاءِ الْفَانِي

أبيات قريبة

شوّقتها حتى إذا أظمأتهاقام السراب بها مقام الماء

أما الخميلة فالدنيا إذا ضحكتأو جنة الخلد أو وشىٌ يحاكيها

أحمد شوقي

وكم ثريا وكم جوزاء ما لبثتحتى خبت غير رسم في مهاويها