١ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِيشَوْقٌ إِذَا جَنَّ الدُّجَى نَاجَانِي ٢فَكَأَنَّمَا الآمَاقُ مِنِّيَ أَبْحُرٌيَقْذِفْنَ بِاليَاقُوتِ وَالْمَرْجاَنِ ٣وَلَو أَنَّنِي أَمْسَكْتُ أَجْفَانِي وَقَدْذَكَرُوا الْعُهُودَ لَقُلْتُ مَا أَجْفَانِي ٤أَشْكُو إِلَى الله الفِرَاقَ فَإِنَّنِيمَا لِي بَمَا فَعَلَ الْفِرَاقُ يَدَانِ ٥يَا لاَ رَعَى الله الرِّمَالَ وَلاَ سَقَىمِنْهَا مُلِثُ الْقَطْرِ شَرَّ مَكَانِ ٦جَبَلاً لِطَارِقٍ مُذْ أَقَلَّ رِكَابَهُلَمْ تَنْأَ عَنْهُ طَوَارِقُ الْحَدَثَانِ ٧يَا مَجْمَع الْبَحْرِيْنِ كَمْ مَزَّقْتَ مِنْجَمْعٍ وَكَمْ بَاعَدْتَ بَعْدَ تَدَانِي ٨لَوْلاَ عَسَى وَلَعَلَّ بَانَ تَجَلُّدِيوَبَرِئْتُ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ كِتْمَانِي ٩وَمِنَ اللَّطَائِفِ وَاللَّطَائِفُ جَمَّةٌللِّهِ فِي سِرِّ وَفِي إَعْلاَنِ ١٠خَوْدٌ أَتَتْنِي آنَسَتْ مِنْ غُرْبَتِيوَأَرَتْنِي الآمَالَ رَأْيَ عيَانِ ١١قَدْ كَنْتُ فِي نَارِ الْبِعَادِ مُعَذِّباًفَدَخَلْتُ مِنْهَا جَنَّةَ الرِّضْوَانِ ١٢وَجَرَرْتُ لِلْخُيَلاَءِ ذَيْلِي عِنْدَهَاوَجَرَيْتُ فِي الإِعْجَابِ مِلْءِ عِنَانِي ١٣وَكَأَنَّنِي عَاطِيْتُ كأْسَ مُدَامَةٍصَهْبَاءَ بَيْنَ مَثَالثٍ وَمَثَانِي ١٤زَارَتْ وَقَدْ جَارَتْ عَلَيَّ يَدُ الضَّنَىوَالسُّقْمُ قَدْ أَنْحَى عَلَى جُثْمَانِي ١٥فَاسْتَقْبَلتْ بِالْبُرْءِ كُلَّ تَأَلُّمٍوَاسْتَدْرَكَتْ فَضْلَ الذّمَاءِ الْفَانِي ١٦طِبَّ الْمَسِيحِ بَعَثْت يَا ابْنَ سمِيّهِفِي رُقْيَةٍ خَفِيَتْ عَنْ الأَذْهَانِ ١٧سَخِرَتْ بَدَائِعُهَا الَّتِي أَوْدَعْتَهَابِزَمَانِهَا هَذَا وَكُلَّ زَمَانِ ١٨يَا أَيُّهَا الْقَاضِي الَّذِي لَمْ يَخْتَلِفْفِي الْقَصْدِ فِيهِ وَفِي الْكَمَالِ اثْنَانِ ١٩إِنِّي ظَفَرْتُ بِمِنْحَةٍ وَذَخِيْرَةٍمِنْ وَدِّكَ الْبَاقِي عَلَى الأَزْمَانِ ٢٠وَغَرْسُت حُبَّكَ فِي الْفُؤَادِ فَأَصْبَحَتْأَدْوَاحُهُ مُخْضَرَّةَ الأَفْنَانِ ٢١وَلَكمْ أَخٍْ لِلْخَطْبِ قَدْ أَعْدَدْتُهُلَمْ تَجْنِ مِنْهُ يَدِي سِوَى الْخُطْبَانِ ٢٢وَلَكَمْ جَمِيمٍ قَدْ وَرَدْتُ جَمَامَهُفَشَرِقْتُ مِنْهاَ بِالْحَمِيمِ الآنِي ٢٣حَرَّكْتَ مِنِّي فِطْنَةً أَفْكَارُهَاوَقْفٌ عَلَى الْبُرَحَاء وَالأَشْجَانِ ٢٤أَوَ بَعْدَ شَطْرِ الْحَوْلِ مغْتَرِباً عَلَىحُكْمِ اللَّيَالِي نَازِحَ الأَوْطَانِ ٢٥تَذْكُو لَدَيَّ مِنْ الْبَيَانِ شَرَارَةوَتُشَامُ بَارِقَةٌ مِنْ الْعِرْفُانِ ٢٦لاَ زِلْتَ تُبْدِي وَجْهَ كُلِّ غَرِيبَةٍيُمْلِي بَدِيعَ حَدِيثِهَا الْمَلَوَانِ ٢٧وَتُجِيلُ فِي يَوْمِ الْبَيَانِ جِيَادَهُفَيُقَالُ هَذَا فَارِسُ الْمِيدَانِ ٢٨مَا أَنَّ فِي السَّحَرِ الْحَمَامُ بِنَغْمَةٍرَقَصَتْ لَهَا طَرَباً غُصُونُ الْبَانِ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36070