انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَاللهِ مَا الْبَغْلَةُ عِنْدِي إِذَاحَقَّقْتَ أَمْرِي غَيْرَ مَقْلُوبِهَا
٢كِلْتَاهُمَا يَأْتِي عَلَيْهِ الْمَدَىوَإِنَّمَا النَّفْسُ بِمَطْلُوبِهَا

أبيات قريبة

إِن أَوحَشَتكَ المَعاليفَإِنَّها دارُ غُربَه

المتنبي

آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِهَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ

المتنبي

وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُلَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ